التجارة الإلكترونية: سلسلة الربح من الأنترنت في 2020 للمبتدئين الجزء 2

هل سمعت قبل ذلك عن الربح من التجارة الإلكترونية؟ هل تخيلت يومًا أن تكسب أموالًا كثيرة أثناء نومك؟!

أغلب الناس ينظر للتجارة بالنظرة التقليدية، وهي أن تقوم بإنشاء محلًا تجاريًا، يأتي الناس ليشتروا منه، له مواعيد عمل محددة، يغلق أيام الإجازات الرسمية، ويواجه عقبات أو تحديات في العمالة، أو التشطيبات، أو أعطال الكهرباء، وغيرها من العقبات المعروفة..

 

ما هي اذاً التجارة الإلكترونية

التجارة الإلكترونية هي الوجه الآخر للتجارة التقليدية، لكنه الوجه الحسن.. بل الرائع.

بعدما كنت مضطرًا للذهاب إلى مقر العمل، ومتابعة العمال، وحركة البيع والشراء،..

ثم الرجوع للبيت في المساء مُنهكًا ومُتعَبًا..

الآن مع الربح من التجارة الإلكترونية ستتابع عملك وأنت على مكتبك أو في بيتك، بضغطة زر واحدة

تعرف الصادر والوارد والمخزون، تعرف كم وصلت نسبة أرباحك، بل الأهم من ذلك:

سيتسع سوقك ويكبر عدد عملائك بشكل غير متوقع.

بعدما كنت تستهدف السوق من حولك فقط، ستتسع دائرة استهدافك لتشمل الوطن العربي، بل العالم كله،

وبالتالي ستنمو تجارتك وتزيد أرباحك بلا سقف ولا نهاية.

مع التجارة الإلكترونية سيصبح العالم ملكك، لأنك تستطيع الوصول لأي عميل في أي مكان بكل سهولة.

 

شائعات حول الربح من التجارة الإلكترونية

عندما يسمع المبتدؤون عن الربح من الإنترنت بشكل عام يظنون أن الأمر مُزحة، ويتهكمون قائلين:

كيف ستخرجون الأموال من شاشة الحاسوب؟!

وهل الإنترنت يحمل الأموال في جيبه ليعطيها لكم؟ و.. و.. إلى آخر هذه الأسئلة والتهكمات.

أنت الآن تضطر لتشرح وتوضح لهم أنه يوجد عمل عبر الإنترنت بالفعل، ليس هذا فحسب،

بل إنك تستطيع أن تجلب أموالًا أكثر من الذين يعملون بدوام كامل في الأعمال التقليدية!

أيضًا أنت تمارس الأعمال التي تحبها، وليست أعمالًا مفروضة عليك،

ثم إنك تستطيع تطوير نفسك وتنمية مهاراتك – عبر الإنترنت أيضًا.

 

ننتقل لفريق آخر على النقيض تمامًا من الفريق الأول، فالأول يظن أن الأمر خُرافة أو نصب، أما الثاني فيظن أن المال يأتي بمجرد الجلوس على الإنترنت، دون مجهود أو عمل!

إنه عمل يا صديقي، نعم عمل.. ويحتاج لجد واجتهاد، يحتاج لتخطيط وإعداد وتفكير.. إنه سوق عمل كبير والمنافسة فيه شديدة، فإن لم تكن على قدر المنافسة فأنصحك أن لا تدخل هذا المجال!.. لا تنصدم من كلامي يا صديقي، فأنا لا أريد تعجيزك ولكني لك ناصح أمين..

اعتبر كلامي هذا إرشاد لك لِمَا أنت مُقبلٌ عليه. قبل أن تقتحم مجال الربح من التجارة الإلكترونية أو العمل عبر الإنترنت ينبغي أن تبحث بعناية عن تفاصيل المجال الذي تود التجارة فيه، وتعرف كيف تطور من نفسك، وترفع من مهاراتك في التسويق وجذب العملاء … وغيرها من المهارات المطلوبة للمجال.

 

يتوهم المبتدؤون كذلك أن الربح من التجارة الإلكترونية سيجلب عليه أرباحًا بمئات الدولارات من أول يوم، وهذا تصور خاطئ؛ إذ أن الربح من التجارة الإلكترونية كغيرها من مجالات العمل التقليدية، تحتاج في بدايتها لبعض التجارب التي يتعلم منها الإنسان، وبالتالي ستكون الأرباح ضعيفة، ومع استمرار العمل واكتساب الخبرات ستزيد الأرباح شيئًا فشيئًا.. نعم، أعرف من أصدقائي من يربح يوميًا 500$ من التجارة الإلكترونية، وبالطبع هناك من يربح أكثر من ذلك! لا تتعجب صديقي، الربح من التجارة الإلكترونية لا سقف له؛ لأنك في سوق مفتوح وأمامك عدد لا نهائي من العملاء المحتملين، وكلما كثرت مبيعاتك كلما زادت أرباحك.

 

تكمن المشكلة لدى المبتدئين بمشاريع التجارة الإلكترونية أنهم يظنون أن الأمر مقتصر على إطلاق موقع احترافي، ثم يستريحون في انتظار أن تنهال الطلبات عليهم من كل مكان! لسوء الحظ يا صديقي، ليست هذه الطريقة التي تعمل بها التجارة الإلكترونية. كما قلتُ لك الأمر يحتاج لجدية أكثر من ذلك، لكن في المقابل ستحصل على أرباح غير مُتوقَّعة، ولن يستطيع غيرك أن يجنيها من التجارة التقليدية.

في بداية طريق الربح من التجارة الإلكترونية ينبغي أن تصب كل ما لديك من خبرة وقوة في موقعك (متجرك). لا تبخل بوقتك، وقضاء الساعات التي لا تحصى في تقوية موقعك، تسويق منتجاتك، والبحث عن طُرق جديدة لجذب المزيد من الزوار. كل هذا يعمل على تحقيق النجاح، وجني الكثير من الأرباح.

 

لماذا أخسر بالرغم من تحقيق مبيعات كثيرة؟!

العديد من مواقع التجارة الإلكترونية – خاصة الناشئة – تخسر، بالرغم من أنها تحقق الكثير من المبيعات! لماذا؟

في الحقيقة السبب بسيط للغاية، وهو أن أصحاب هذه المتاجر ليس لديهم أدنى فكرة عن الأرباح، أو بمعنى أدق: لا يعرفون كيف يحسبون نسبة أرباحهم!. مسألة الربح هي من أكثر الجوانب في إدارة الأعمال تعرُّضًا لسوء الفهم، فالشائع لدى معظم الناس أن الربح يكون نتيجة هذه العملية الحسابية البسيطة:

الربح = سعر المنتج – تكلفة المنتج (سعر المنتج ناقص تكلفة المنتج)، أو بمعنى آخر: هو ما يتبقى من الأموال بعد خصم تكلفة المنتج. وهذا فهم خاطئ للأسف، وبسببه يتعرض أصحاب هذا الفهم للخسارة الدائمة. إذًا ما هو الفهم الصحيح لمسألة؟ أو ما هي المعادلة الصحيحة للربح؟

 

معادلة الربح: السعر – (تكلفة المنتج + تكلفة الإدارة). فالربح لا يتأثر فقط بسعر المنتج الأساسي، ولكن هناك بعض التكاليف الخاصة بالإدارة. ما معنى تكاليف الإدارة؟ سأبين لك الآن طرفًا من هذا الأمر:

 

تعبئة وتغليف المنتج: هناك بعض المنتجات تحتاج لتعبئة أو تغليف خاص، سواء كان كرتون أو بلاستيك، أيًّا كان نوع وخامة التغليف، فلا بد من حساب هذه التكلفة – حتى ولو كانت بسيطة – ومعرفة قيمتها بالضبط.

 

تكاليف الشحن: تُعتبر ميزانية الشحن من أكثر ميزانيات التجارة الإلكترونية خطورة؛ لأنك في بعض الأحيان ستضطر لتقديم خدمة شحن مجانية لبعض الطلبات التي تزيد قيمتها عن قيمة معينة تُحددها أنت مُسبقًا، فينبغي أن تؤخذ هذه المصاريف بعين الاعتبار.

 

الدعم وخدمة العملاء: من المعلوم لدى الجميع أن الدعم من أقوى الأمور التي تجعل العميل راضٍ عن التعامل معك، ويتحول لعميل دائم لديك. حتى وإن كنت ستقوم بنفسك بهذه المهمة، فهذا لا يمنع من إضافة تكلفة لهذا المجهود والوقت.

 

الإعلانات: وتعتبر من الأمور البديهية أو الأساسية لأي مشروع تجاري؛ لأن الناس لن يسمعوا عن منتجاتك ولن يقوموا بالشراء إلا بعد أن يعرفوها أولًا، وهذا لا يتأتى إلا عن طريق الإعلانات. استثمار الأموال في طُرق التسويق المختلفة لا بد وأن يكون محسوبًا ومحسومًا.

 

صيانة وتطوير الموقع: الموقع من أساسيات العمل والربح من التجارة الإلكترونية، ولا بد من مواكبة تطور السوق إن لم تستطع أن تقود أنت التطور، وهذا يكون عن طريق تحديث موقع الويب أولًا بأول؛ ليتوافق مع احتياجات عملائك ومتطلباتهم.

 

خسائر محتملة: وهذا يحدث دائمًا في الأعمال التجارية، فمن الطبيعي ارتكاب الأخطاء، سواءً في التعبئة أو التغليف أو الشحن،… وغير ذلك من الأخطاء المحتملة التي يكلف وقوعها خسائر في الأموال.

 

كل هذه المصادر التي تستهلك الأموال الكثيرة، وغيرها من الأمور المتعلقة بالضرائب وتوابعها، ينبغي أن تؤخذ في الحسبان عند حساب نسبة الربح. فالواقع يقتضي أن تقوم بتوزيع كل هذه التكاليف على تكلفة المنتج الأصلية، ليكون الربح هو ما يتبقى بعد خصم كل ما سبق بالإضافة لتكلفة المنتج.

 

أشهر الفخاخ المالية في التجارة الإلكترونية

في الحقيقة هذه الفخاخ لا يقع فيها أصحاب مشاريع التجارة الإلكترونية فحسب، بل جميع أنواع التجارة من الممكن أن يتخذ أصحابها بعض القرارات المالية الخاطئة التي تكلفهم الكثير والكثير من الخسائر الفادحة. إليك أشهر هذه القرارات لتتجنبها:

 

  • المنافسة بانخفاض سعر المنتجات:

يلجأ الكثير من أصحاب التجارات لطُرق المنافسة القديمة، مثل: تقديم أسعار مخفضة عن أسعار السوق، فيفعل المنافس الثاني كما فعل الأول، ويفعل الثالث مثلهما ويقدم تخفيضًا أعلى منهما، وتستمر العجلة هكذا حتى ينسى المتنافسون مسألة الربح بشكل نهائي، ويسير الأمر إلى الخسارة المحتمة.

تقديم السلع أو المنتجات بأسعار مخفضة أمرٌ رائع، وبإمكانه جلب المزيد من العملاء، لكن انتبه!

قبل أن تقوم بتخفيض أسعارك، فكر أولًا كيف ستؤثر هذه الخطوة على أرباحك؟  هل يتبقى لديك على الأقل هامش ربح بسيط بعض خصم كل التكاليف الإدارية التي تكلمنا عنها؟ إذا لم يكن الأمر كذلك فينبغي عليك التفكير جيدًا في طُرق أخرى تزيد بها القيمة المقدمة لعملائك دون الحاجة لخفض السعر بهذه الطريقة.

 

  • تقديم قيمة شحن منخفضة أو مجانية:

العملاء دائمًا ينظرون للشحن المجاني ويتوقعون حدوثه من كل المتاجر الإلكترونية، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه يجب عليك تقديمه! لماذا؟

إن كنت تقدم شحنًا مجانيًا فهذا لا يعني أنه مجاني بالنسبة لك، وإنما هو مجاني بالنسبة للعميل، وأنت فقط من يدفع ثمنه بالكامل! والسؤال الآن: من أين يتم دفع مصاريف الشحن المجانية باعتقادك؟ نعم، إنه من هامش الربح الخاص بك!.

الشحن المجاني مغري وجذاب لا شك في ذلك، لكن ينبغي عليك التأكد من حساب جميع التكاليف بشكل صحيح قبل اتخاذ مثل هذا القرار. الشحن المجاني قد يأكل كل أرباحك وزيادة كما تأكل النار الهشيم، ولا تنسى أن تأخذ في اعتبارك أن هناك طلبات وهمية، بمعنى: أن العميل يطلب المنتج، ويتم شحنه إليه، ولا يستلم المنتج لأي سبب كان. بالطبع هذه الأمور تكلف أموالًا كثيرة تفوق هامش الربح بمراحل.

 

  • استثمار الأموال في قنوات خاطئة:

أصحاب المشاريع يستثمرون أموالهم في قنوات تجلب لهم مبيعات كثيرة تعوض هذه المصاريف وتأتي بأرباح إضافية. لكن هناك من يستثمر أمواله في قنوات خاطئة أو أمور لا فائدة منها ولا نتيجة من ورائها. من أشهر القنوات التي تستهلك استثمارات خاطئة: الإعلانات، التسويق بشكل عام، حيث أنه من السهل جدًا أن تقوم شركة إعلانات بإقناع صاحب المشروع بعمل إعلانات ترويجية له، ويقوم بدفع مقابل ذلك، ثم يُفاجأ في النهاية أنه لا يوجد نتيجة لهذه الاستثمارات التي قام بها. لو فكر قليلًا قبل إنفاق هذه الأموال إن كانت هذه الإعلانات الترويجية هي ما يجب فعله الآن؟

 

ليس معنى أن المنافسين يروجون أعمالهم بهذه الطريقة أن أروج أعمالي أيضًا بنفس الطريقة. ربما هناك طُرق أخرى أكثر فاعلية، ومناسبة للترويج لمتجري في هذا الوقت. واجبي أن أدرس طريقة المنافسين والطرق الأخرى لأعرف أيهم أنسب لمشروعي.

 

7 استراتيجيات فعالة تضمن لك الربح من التجارة الإلكترونية

الجميع يلجأ للطرق السهلة التي يظنون أنها كافية لجلب العملاء وتحقيق المزيد من المبيعات، لكنهم لا يعلمون أن هذه الطرق خاطئة إن لم تكن مبنية على دراسة واضحة. لا بد من اختيار الأدوات والوسائل التي تساعدك على تحقيق أقصى استفادة ممكنة والربح من التجارة الإلكترونية.

 

الأسواق الإلكترونية مليئة بالفرص، ولا يزال هناك مليارات الدولارات التي تنتظرك كل يوم. فقط كل ما عليك فعله أن تتعلم كيف تكسب أكبر قدر ممكن من هذه المليارات، لا تظن أن الأمر صعب، فقد أعددت لك هذه الطرق السبع لتتعلم كيف تقوم بالأمر:

 

  • إنشاء موقع احترافي:

من أصعب المراحل التي تمر على أصحاب التجارة الإلكترونية هي الحصول على عدد كافٍ من الزيارات، لذا نجدهم يلجؤون دائمًا للإعلانات المدفوعة على جوجل ادس (AdWord سابقاً) أو على منصات التواصل الاجتماعي، لكن هذه الطريقة مكلفة للغاية، بالإضافة أنها تستهلك من هامش الربح النهائي.

 

بناء موقع احترافي يمنحك فرصة الحصول على عدد لا نهائي من الزيارات بشكل مجاني دون الحاجة لعمل إعلانات ممولة طوال الوقت. الموقع الاحترافي هو المتوافق مع تقنيات SEO، والتي تهيئه لمحركات البحث.

 

تشمل احترافية الموقع اختيار اسم نطاق (دومين) قوي، يناسب مجال التجارة الذي أعمل به. تشمل أيضًا الاستضافة القوية، والحصول على منصة الووردبريس العالمية، وغيرها من الأمور المهمة التي يرشدك إليها مطور البرامج الخاص بك. كل هذه الأسباب من شأنها جعل موقعك يظهر بشكل احترافي، وبالتالي تحتل النتائج الأولى في محركات البحث، وهذا الأمر يجلب عدد لا نهائي من الزيارات التي لا تتوقعها.

 

بالإضافة لذلك ينبغي أن تهتم بإنشاء محتوى احترافي يتوافق أيضًا مع SEO. المحتوى الاحترافي من أهم العوامل التي تهيء موقعك للحصول على النتائج الأولى في محركات البحث. يمكنك أن تستعين ببعض كُتاب المحتوى للقيام بالأمر على الوجه الأكمل.

 

لا تنسى أن الموقع ثروة حقيقية بالفعل، بإمكانك الاستثمار فيه للحصول على أفضل النتائج التي لن تتمكن من الحصول عليها بدون موقع قوي.

 

  • طور أنظمة PIM:

أنظمة PIM أو كما تُسمى: أنظمة إدارة معلومات المنتج، وهي المسؤولة عن تنظيم المنتجات والمعلومات المتعلقة بها وكذلك الصور الخاصة بكل منتج، كما أنها تقدم واجهة مستخدم سهلة وبسيطة، أيضًا تسمح بتنقل أسهل بين الأقسام الداخلية، وضبط تنسيقات وأحجام الصور، وترجمة المحتوى إذا لزم الأمر. كل هذا يمكن أن تقدمه لك أنظمة إدارة معلومات المنتج PIM.

 

  • بادر باستخدام الإعلانات الترويجية:

في بداية انطلاق المشروع أنت بحاجة للكثير من المبيعات لتستطيع الصمود على المدى البعيد، وتتمكن من تطوير نفسك والتفوق على منافسيك. إن انتظرت حتى تتم أرشفة موقعك في محركات البحث وتظهر في النتائج الأولى، فستنتظر وقتًا قليلًا إلى حد ما، وهذا الانتظار لن يكون في صالحك أبدًا؛ لذا عليك المبادرة بإطلاق إعلانات ترويجية تجلب لمتجرك المزيد من المبيعات.

 

  • انشر منتجاتك على أكبر عدد ممكن من القنوات:

مما لا شك فيه أنك تسعى للنمو والتوسع في أسرع وقت ممكن. إن الانتشار على أكبر عدد ممكن من القنوات المشهورة والمعروفة بمصداقيتها بين العملاء لهو أمر شديد الأهمية، حيث أن وجود منتجاتك على هذه القنوات يزيد من ثقة الجمهور في متجرك. من أهم هذه القنوات: Amazon ، eBay ، Walmart ، .. وغيرها من المتاجر المعروفة.

 

  • احرص على أتمتة جميع العمليات الخاصة بتجارتك:

لا شك أن العالم كله الآن يسعى لأتمتة كل شيء، فينبغي أن تواكب التطور من حولك وتعمل على أتمتة جميع العمليات الخاصة بتجارتك الإلكترونية مثل: بيانات المبيعات، برنامج المحاسبة، متابعات البريد الإلكتروني، .. وغيرها. وكلما كنت سريعًا في ذلك كلما زادت سرعة نموك، لأنك بممارسة الأتمتة ستوفر الوقت المناسب للقيام بأنشطة النمو.

 

  • لا تتعجل في اختيار المنصة المناسبة لتجارتك:

برامج ومنصات التجارة الإلكترونية كثيرة ومتعددة، لا تتعجل في الاختيار واسأل أهل الخبرة ما الذي يناسب طبيعة تجارتك. اختيار المنصة الخير مناسبة سيكلفك الكثير من الخسائر، لذا كن حريصًا في اختيار منصتك التجارية التي ستعمل من خلالها.

 

  • استثمر بقوة في البحث والتسويق:

لا بد أن يظل متجرك يتمتع بحركة مرور قوية، وهذا يتأتى عن طريق إنشاء موقع احترافي قوي كما ذكرنا في الاستراتيجية الأولى، بالإضافة للمحتوى الحصري الجذاب والذي يتوافق مع معايير SEO. ابحث وتعرف على كل ما يتعلق بتهيئة موقعك لمحركات البحث، واهتم بالبحث المستمر عن الكلمات المفتاحية الرئيسية التي تجذب المزيد من العملاء المحتملين.

إن لم يكن لديك الخبرة الكافية في هذا المجال فلا تغضب، بإمكانك الاستعانة ببعض المتخصصين للحصول على أفضل جودة تريدها لموقعك وتجارتك.

لأجل هذا أعددت لك بعض النصائح المهمة التي تسهل عليك اختيار متخصص SEO محترف.

 

معايير اختيار متخصص SEO أثناء الربح من التجارة الإلكترونية

التعاقد أو الوصول لخبير SEO محترف يُعد فوزًا كبيرًا لتجارتك، ولأنك تريد الربح من التجارة الإلكترونية فقد أعددت لك بعض النصائح التي تساعدك في اختيار هذا المتخصص:

  • اسأله عن البرامج والأدوات التي يستعين بها في عمله، لأن خبراء SEOلديهم مجموعات متنوعة من الأدوات المهمة التي يمكن أن تكلفهم آلاف الدولارات، أما إذا وجدته يستعين ببعض الأدوات المجانية فدعك منه.
  • اسأله عن أعماله، واطلع على أبحاثه وتقاريره السابقة. إياك أن تصدق الضجيج والكلمات الرنانة، فقط صدق الإحصائيات والبيانات.
  • احترس من الأشخاص ينتهجون حشو الكلمات الرئيسية، فقد مضت هذه الأيام بلا عودة. هناك نسب محددة لاستخدام الكلمات الرئيسية.
  • احترس من الوعود الوهمية، وابحث عن الخبراء فهم كُثُر في هذا المجال.

 

أسئلة وأجوبة عن الربح من التجارة الإلكترونية

  • كم يبلغ مقدار الربح من التجارة الإلكترونية؟

في الحقيقة هذا الأمر يعتمد على نوعية المجال، طُرُق التسويق، وخدمة العملاء. فمن الصعب تحديد القيمة بالضبط، لكن ما أضمنه لك أن ربح مواقع التجارة الإلكترونية يستحق العمل والاجتهاد، يستحق كل ما تبذله فيه من جهد وعناء.

 

  • هل الربح من التجارة الإلكترونية لا يزال كما هو؟

لا، بل يزيد! التجارة الإلكترونية يزداد معدل أرباحها كل يوم عن سابقه؛ لأن ثقافة الشراء والبيع أون لاين تزداد في كل يوم عن سابقه. إذًا السوق يتسع والعملاء المحتملون كذلك في ازدياد، فبالتالي ستظل أرباح التجارة الإلكترونية في ازدياد.

 

  • كيف أبدأ الربح من التجارة الإلكترونية برأس مال صغير؟
  • من الأفضل أن تتخصص في مجال واحد وتقوم ببيع منتجاته، فإن كانت لديك خلفية عن هذا المجال فسيكون عندك مهارة عالية في اختيار المنتجات وتسويقها.
  • قم بإنشاء متجر إلكتروني وموقع قوي، مصمم بشكل احترافي، ومتوافق مع معايير SEO.
  • قم بوضع المنتجات التي اخترتها على متجرك، وتكلم عنها بشكل جذاب، وأظهر مميزاتها لعملائك.
  • ابدأ بالتسويق لمتجرك وموقعك، واستعد لجني الأرباح.
  • استثمر كثيرًا من الأرباح في تطوير وتنمية موقعك ومتجرك.

 

هناك عدد لا نهائي من الطرق التي تستطيع من خلالها تطوير موقعك على الإنترنت، وإن كان الأمر يستغرق وقتًا ومجهودًا، لكن الأرباح والعوائد تستحق أكثر من هذا المجهود. السوق ضخم ومليء بعدد لا نهائي من الفرص والتجارب، ليس لديك عذر لليأس أو الإحباط.. اتبع خطة استراتيجية صحيحة وتأكد أنك ستنجح حتمًا.. لا بديل ولا مفر، فقط استثمر بوقتك ومالك قدر المستطاع، وركز جهودك في بناء موقع احترافي؛ لأنه اللبنة الأساسية لأي مشروع يسعى للنمو.

 

ماذا تنتظر؟.. كل يوم يمر عليك بدون تأسيس الموقع تفوتك فيه الكثير من الأرباح التي من الممكن أن تكون من نصيبك.

أسس موقعك الآن، وابدأ الربح من التجارة الإلكترونية.

EbdaTeam

نحاول في ابدأ مع ووردبريس مساعدة المبتدئين في مجال الربح من الأنترنت بأنشاء مواقع ناجحة من خلال منصة ووردبريس لما بها من أمكانيات هائلة يستطيع اي شخص مهما كانت خبرته ان يدير موقع ناجح و تحقيق هدفة من خلال هذه المنصة الرائعة WordPress.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *